الأربعاء، 15 أكتوبر، 2008

موظفة الصيدلية

موظفة الصيدلية أنا اسمي سمر من إحدى بنات الرياض واعمل موظفة في أحد القطاعات الحكومية وقد التحقت بالعمل منذ ثلاث سنوات تقريبا وأنا مرتاحة ألان في عملي لولا بعض الظروف التي حصلت لي لتبعدني عن عملي رغم حبي الشديد له ورغبتي في ممارسته ولكن حصل ما لم يكن متوقع لا مني و لا من كل شي حولي فأنا فتاة محترمة ومن عائلة بسيطة والدي تعب طوال حياته وهو يربيني ويحاول بشتى الطرق أن أكون فوق جميع منهم حولي فأنا بنته الوحيدة والتي طالما حلم بان أكون شي يفتخر به بين معارفة و أقاربه وقد حصل له ذلك بعد أن تخرجت من الجامعة التي التحقت بها وأنا ألان مسؤولة في إحدى الصيدليات بمدينةالرياض وكان يزاملني في عملي أحد الشباب الذين تخرجوا معي وهم من دفعتي وقد اخذ به الحقد والكراهية إلى أن يحاول إبعادي عن منصبي الذي حصلت عليه بجهدي وكفاحي واجتهادي في العمل وقد حصل على ما يريد فهو شاب أنيق جدا وله شخصية تجذب كل فتاة تبحث عن فتى لأحلامها ولم يحاول هو استدراجي وأنا لانجذابي إليه وإعجابي الشديد بوسامته ومكانته الاجتماعية فهو من عائلة كريمة وأساسها طيب واكثر ماشدني إليه هو العقلية التي يملكها وأسلوبه في التعامل مع منهم حوله من موظفين أو أصدقاء وبحكم الزمالة في العمل والوقت الذي نقضيه سويا فقد كنا نتطرق إلى الكثير من الأحاديث وأحيانا نسهر الليل ونتسامر في الحديث حتى أن تنتهي الفترة التي يجب أن نتواجد فيها وكان يحدثني عن كل شي حوله وكنت أبادله جميع أموري وما يحدث لي في حياتي الخاصة والعامة ووصلت بنا الأمور إلى أن أصبحنا نخبر بعضنا بأسرارنا ومغامراتنا الصبيانية في مقتبل أعمارنا ولكنني لم اكن برغم كل ما فعلت في حياتي اصل إلى ثمن ما فعله عدنان وهو اسمه فقد كان يخبرني بالفتيات التي تعرف عليهن وقضى الكثير من الوقت بين أحضانهن حبيبا وصديقا وكان يخبرني كذلك بالأمورالمخلة بالآداب التي يفعلونها سويا ، وقد اخذفي الانطلاق بالحديث وذلك لسذاجتي وحب استطلاعي فكان يحكي لي كيف يقوم بتقبلهن ومص شفائفهن وممارسة الجنس معهن مما حدا به في إحدى الأيام وأثناء نوم بعض الموظفين الخارجيين وقلة المراجعين للمستشفى في تلك الليلة السوداء ولم نكن إلا أنا وهو في الصيدلية اخذ يحكي لي عن إحدى مغامراته مع فتاة كان يعرفها واستبسل في الحديث عنها حتى أنني لم اعد اشعر بنفسي من الحديث الذي اسمعه وقد أحسست بالبلل في اسفل جسمي وذلك من إثارة الحديث وإعجابي بما كان يفعل للفتاة وأثناء اندماجي في الحديث اقترب مني عدنان ولثم إحدى شفائفي وكدت أطير من الكرسي الذي اجلس عليه فنهرته وابتعدت عنه أخاصمه و أتلفظ عليه بالكلام فاخذ يهدى من روعي وسرد لي عذره بأنه كان يود أن اعرف الطريقة التي بداء بها مع الفتاة واستطرد في الحديث رغم علمه بزعلي ولكن لخبثه ومحاولته للوصول إلي فعدنا إلى ما كنا نقول وفي لحظات قليلة لم اعي إلا وهو ممسك بيدي الاثنتين ويحضنني ويقبل ثغري الذي كان يمنعني من الحديث فقد أعجبني الوضع وصمت قليلا لعل الوضع ينتهي على ذلك ولكنه استمر في تقبيلي وحضني ولأنني لم احضن أي إنسان في حياتي فقد أخذت في الاندماج في الوضع رغم معرفتي انه سوف تحدث أمور ليس لي طاقة في تحملها ولكن نشوتي ورغبتي في اقتحام عالم الجنس كانت اكبر من محاولاتي لصد عدنانوبعد الكثير من الوقت الذي استمرينا نحضن بعضنا فيه امتدت إحدى يديه إلى صدري وامسك بإحدى نهدي الذي ما أن امسك به حتى أحسست بصدري يحاول الخروج من بين أظلا عي ليطير بعيدا عني واخذ عدنان في تحسس بذر نهدي والضغط عليه بكل رفق وحنان مما افقدني صوابي وأصبحت بين الوعي وحالة اللاوعي واستمر عدنان في ما يفعل رغم تنهدي وأنيني ليبتعد عني وأنا من أعماقي أود لو انه يستمر في حضني أطول فترة ممكنة وبدأت بعد ذلك الأحداث في الحرارة والاتساع حيث اخذ عدنان ينزل يديه قليلا حتى وصل إلى خصري المميز وبدا يلامس أرد أفي بحركات كانت أشبه ما تكون بالسحر الذي يسري فوق جسدي متمايلا في النزول حتى وصلت أنامله إلى المنطقة الحساسة فقد وضع يديه فوق كسي الذي خجلت من كونه مبللا بالسائل الذي لا اعلم من أين أتى وحدث كل هذا ولا يزال عدنان ممسكا بشفتي السفلي ويمص فيها حتى استطاع من إخراج لساني وبدا في مصه والتلاعب به وقد حاول بطريقة الرائعة أن ينزل تنورتي التي لم تحاول معصيته وإنما انسابت على فخذي وأصبحت تنازع نفسها للخروج من تحت ارجلي وقد أصبحت في كلسوني دون أي شي يغطي شاقي وفخذي وكسي سوى خيط رفيع جدا ينساب على شطر مكوتي فادا رني عدنان حتى أصبحت كاللعبة بين يديه يفعل ما يشاء فيني دون أن اعترض أو حتى أقاوم مايفعله بي ولااعلم ما لذي امسك لساني عن الحديث وجوارحي عن الدفاع عن أغلى ما املك فوضع زبه الكبير الذي يقارب رأسه راس إحدى ثعابين الكبرى التي تبحث عن من تلدغه بين افخاذي من الخلف وأحسست بحجمه وكبره عندما رفعه حتى أحسست أن يحاول أن يرفعني زبه الكبير جدا وفي هذه الأثناء طلب مني أن ارفع البلوزة التي ارتديها ودون أي تردد أخذت في خلعها لأساعده في أن يودي عمله على احسن وجه فاكمل هو باقي الأمر عندما خلع السنتيان الأحمر الذي كنت ارتديه وبداء في مص نهدي الذي ارتعشت عندما وضع لسانه عليه واخذ بيديه يفرك النهد الأخر وأنا أحاول اختلاس النظر إلى ذلك الشي الكبير الذي بين فخذي عدنان فاخذ بيدي ووضعها على زبه الذي انتصب واقفا ينادي على يدي وكانت حرارته تكاد أن تحرق أصابعي ولم اعرف ماذا افعل به وإنما أخذت أداعبه لأرى ماذا سوف يحدث بعد ذلك عندها بداء عدنان في محاولة فك الكلت الذي ارتديه وفجاءة سقط من يديه ليرى هذا الشي الرائع الذي احفظه بين فخذي ونزل قليلا ليقبله ويشم رائحته التي جعلته يدخل انفه بين شفرتي كسي الذي لم اعد احتمل ما أحس بداخله واخذ في اللحس بنهم لم أرى له مثيل وأنا بداءت أصيح من الشهوة التي اعترتني فحملني عدنان على يديه ووضعني فوق إحدى الطاولات التي كنا نجلس بجانبها وباعد بين فخذي واخذ يلحس لي كسي بقوة أخرجتني عن صمتي وصحت محاولة ألا يسمع أحدا صوتي وقلت له : لا ياعدنان فأنت تعذبني ولكن دون أي ردة فعل منه فاستمر في تقبيل كسي ولحسه وأياديه تداعب نهدي وأنا اعتصر في مكاني من الشهوة التي طغت علي بعد ذلك رفع لي ارجلي قليلا ووضع زبه الكبير فوق شفائر كسي حينها أحسست انه سوف يقدم على شي لم أتوقعه فخاطبته مجمزرة متعصبة ماذا تريد أن تفعل فرد علي بأنه لن يفعل شي مما يدور في رأسي وإنما سوف يداعبني دون الخوض في الوضع الصعب الذي كنت من أعماقي أتمنى أن يفعله ويفجر ذلك الحاجز الذي يمنعني من ممارسة هذه الرغبة الجامحة واخذ بإصبعية يفرك لي بذر كسي الذي اصبح يسيل من الشبق الذي حوله وأنا في قمة شهوتي ، وبقليل من الخبث والدهاء اخرج عدنان إصبعه بعد أن وصلت إلى قمة الشهوة ووضع لي زبة فوق كسي مرة أخرى فسألته أن يعيد إصبعه إلى مكانه ولكنه قال لي بأنه سيستمر بزبه بدلا عن إصبعه فوافقت ليعيد لي ذلك الشعور الذي أحسسته ورويدا رويدا اخذ في تحريك زبه فوق كسي للأعلى قليلا وللأسفل قليلا وفي أثناء غيابي عن الوعي ادخل راس زبه في كسي وأحسست به ولكنني قلت أن القليل لن يؤذيني واستمر عدنان في إدخال راس زبه وإخراجه برفق أشبه ما يكون أن يطعنني بسكين مسموم في صدري وأنا أصيح من الشهوة والقليل من الألم الذي لم اهتم له حتى بعد حين اصبح يدخل النصف منه وأنا اطلب المزيد دون إحساس بالعواقب أو مالذي سوف يحدث بعد ذلك وأحسست أنني في حاجة إلى ضمه إلى صدري فابتعد عني قليلا وحملني مرة أخرى ووضعني هذه المرة على الأرض وأنا بين الحياة والموت ولن يعيدني إلى الحياة سوى ذلك الضخم حين يستقر رأسه في أحشائي عندها القاني على ظهري ورفع عدنان ارجلي إلى أن وصلت إلى كتفي واصبح كسي بارز له كأنه فارس يود الخوض في المعركة بكل حماس فادخل زبه في كسي وأنا أصيح من الألم الذي بداء يزداد مع إحساسي بشي في أعماقي لا أستطيع شرحه فهو خليط من الفرح والسرور والألم والنشوة واطلب منه المزيد وفي القليل من اللحظات بداءت اختلاجاتي وارتعشات عدنان الذي اصبح مثل الثور الهائج واخذ في الرهز فوق صدري بكل قوة وأنا أصيح من الألم واطلب منه القليل من الرحمة وهو يزيد في سرعة وأنا أحس بكل شعور جميل في هذه الأثناء حتى هدى عدنان وبدء يعود إلى البطى وفي ثوان معدودة أحسست بشي دافئ يتفجر في أحشائي حينها حصلت الكـــارثة .......


وفي الحلقة القادمة يكمل لكم عدنا ن ما حدث